|
Email Me
النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية
حماة الديار عليك سلام...................... ........................ أبت أن تذل النفوس الكرام
عرين العروبة بيت الحرام.......................................و عرش الشموس حما لا يضام
ربوع الشآم بروج العلا .............................................تحاكي السماء بعالي السنا
فأرض زهت للشموس الوضاء............. .........................سلام لعمرك أو كالسنا
رفيف الأماني و خفق الفؤاد.........................................على عالم ضم شمل البلاد
فما فيه من كل عين سواد.............................................ومن دم كل شهيد مداد
نفوس أبات و ماض مجيد....................................... وروح الأضاحي رقيب عتيد
فمنا الوليد ومنا الرشيد...................... ..........................فلم لا نسود و لملا نشيد
حـمص
تعتبر ثالث مدينة سورية من حيث عدد السكان والأهمية بعد دمشق وحلب، تقع في الجزء الغربي من وسط سورية، وعلى الطريق بين دمشق وحلب وتبعد(160) كم عن العاصمة دمشق وهي مركز أكبر المحافظات السورية تحمل اسمها(حمص) منذ عام1931 م، وتعد بموقعها المتوسط همزة الوصل بين المناطق الشمالية والجنوبية والغربية والشرقية، وترتفع عن سطح البحر(508).
يبلغ عدد سكانها800 ألف نسمة، وعدد سكان محافظتها نحو2,5 مليون نسمة وتبلغ مساحتها42218 كم أي نحو أربعة أضعاف مساحة الجمهورية اللبنانية، وتعد سوقاً للبادية السورية وهي مركز مهم للزراعة كزراعة الحبوب والخضار والقطن والشمندر السكري، كما أنها مركز صناعي يهتم بصناعة المنسوجات وهي غنية بالمعامل والمصانع وفيها مصفاة للنفط.
سوق الدبلان في حمص
* أهم المعالم الأثرية في حمص:
قلعة حمص تقع في تل ارتفاعه 32م. وفيها برجان يعودان إلى العهد الأيوبي وتعود بقية تحصيناتها إلى العهدين المملوكي والعثماني. ولعبت القلعة دوراً مرموقاً في التاريخ خاصة في عهد الدولتين الزنكية والأيوبية وكذلك المماليك وسور حمص والذي كان له سبعة أبواب اندثرت، وفيها مجموعة من الجوامع الأثرية كجامع الدالاتي وجامع الخليفة عمر بن عبد العزيز (وفيه قبره) ومسجد أبي ذر الغفاري، أما أشهر الجوامع على الاطلاق فهو جامع الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه وفيه ضريحه وجامع النوري الكبير وكان معبداً وثنياً ثم تحول بعد الفتح الإسلامي إلى مسجد رممه وجدده الملك الزنكي محمود نور الدين فحمل اسمه(النوري).
جامع الصحابي الجليل خالد إبن الوليد
وتتركز حول هذا الجامع الحمامات الشهيرة بالإضافة إلى العديد من الأسواق والخانات القديمة، وفي حمص مجموعة كنائس قديمة منها كنيسة ما زالت آثارها قائمة في حي آل الزهراوي يعود تاريخها إلى القرن الثالث الميلادي وكنيسة السيدة أم الزنار ويعود تاريخ بناء هيكلها إلى القرن الخامس الميلادي. أما الآثار في المدن التابعة لمحافظة حمص فهي كثيرة جداً منها مدينة تدمر الصحراوية الشهيرة وفي منطقة تلكلخ قلعة الحصن ودير ماجرجس ونبع الفوار المقدس وفي منطقة القصير تل النبي مند وطواحين وجسور وقناطر وفي منطقة الرستن كهوف أثرية وأقنية رومانية والقبو الأبيض وفي منطقة المخرم قصر الشندفيان.
* تاريخ حمص:
هي مدينة مغرقة في القدم سكنها الإنسان الحجري منذ (50) ألف عام ق.م. وتعاقب على سكنها الأموريون والحثيون والفينقيون والآراميون واليونان والرومان والعرب والأتراك، كما ورد ذكر حمص في التوراة أكثر من مرة، وقرب حمص وقعت معركة قادش التي انتصر فيها رمسيس الثاني على الحثيين وعندها هزم أورليان الملكة زنوبيا في 272 م وأصيبت حمص بزلزالين مدمرين في 1127/1307 م وفي عام 80 ق.م. ظفرت حمص باستقلال إداري إذ حكمت من قبل ملوكها المحليين من أسرة سمسيغرام (80 ق.م/79 م) الذي بلغت حمص في عهدهم أوج الإزدهار ثم عادت حمص ودخلت تحت الحكم الروماني واستقلت أسرة السميذع العربية في تدمر وحكمت سورية أيام أذينة الثاني (245 ـ 226) وزوجته زنوبيا ثم حكم حمص الغساسنة العرب برعاية البيزنطيين، وعرفت حمص في عهد الخلفاء الراشدين شأنا عظيما حيث كان فتح حمص في عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبقي لحمص مركزها المرموق طيلة عهد الأمويين ومطلع عهد العباسيين، ثم انحطت مكانتها السياسية لأنها كانت بين آونة وأخرى تعلن العصيان وتشعل الثورات ضد العباسيين وولاتهم فلا تحصد إلا الحزاب والدمار.ولما جاء الصليبيون عجزوا عن الاستيلاء عليها، لدفاع أهلها عنها ولما استولى تيمورلنك (القائد التتري) على بلاد الشام مرَّ بمدينة حمص فلم يدمرها أو يستبيحها كما فعل ببقية المدن السورية بل وهبها لجثمان الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه الثاوي فيها قائلاً: (يا خالد إن حمص هديتي إليك أقدمها من بطل إلى بطل) وشتان بين الثرا والثريا، وفي الحرب العالمية الأولى شارك عدد من أبنائها في الثورة العربية وعلق جمال باشا ثلاثة من أبطالها على أعواد المشانق (دمشق 6 أيار 1916 ) هم: الشيخ عبد الحميد الزهراوي والمحامي رفيق رزق سلوم والدكتور عزة الجندي.
|
|
مدينة سورية قديمة جدا ، هي الآن قاعدة محافظة حمص السورية . أسماها الرومان ( ايميزا ) . مسقط رأس يوليا دومنا زوجة الامبراطور سبتيمس سويرس والاباطرة كاركلا وايلاغابال واسكندر سويرس . بالقرب منها هزم الامبراطور اورليانس جيوش الملكة زنوبيا عام 272 م . احتلها العرب عام 636 م فأصبحت قاعدة للجند لهم . توالت على حكمها السلالات المختلفة ومنهم الحمدانيون و الفاطميون و المغول ثم الاتراك العثمانيون . من آثارها القلعة وقبر خالد بن الوليد . تشتهر حمص حاليا بمصانع تكرير النفط وصناعة الحرير ، وتضم قضاء تلكلخ وتدمر والرستن والقصير.َ |
Syria :: Syrie :: Siria :: Syrien :: Souria :: سورية
تلـــــكاـــــــــــــــــخ
تقع على سفح شمالي لتل بازلتي وعر يشرف على طريق حمص- طرابلس أو طرطوس الحديدي. سميت كذلك نسبة إلى نبتة الكلخ أو الحلتيت التي كانت تشتهر بها وقد زالت هذه النبتة من الوجود بعد حريق هائل شب في التل إثر قصفه من قبل طائرات الحلفاء بعد قصفها لخزانات الوقود فاحترقت المنطقة برمتها وأصبح هذا الحريق يؤرخ به . منذ القديم كان التل موقعاً لتجمّع العشائر العربية
وفي العهد العثماني بنيت على التل ثكنة عسكرية لم يبق منها حالياً سوى أساساتها ، كما بنيت قرب التل محطة سكك حديدية. بدأ الصدام بين أهالي تلكلخ والفرنسيين في شهر كانون الأول 1919 بسبب إصرار الفرنسيين على رفع العلم الفرنسي على دار الحكومة ( السرايا) باعتبارها تابعة للمنطقة الساحلية التي كانت تحتلها فرنسا ، وإصرار أهالي تلكلخ على إلحاق مدينتهم بالريف وريفها بالدولة . وحدثت عدة اشتباكات بين الأهالي والفرنسيين ، واستمر النضال حتى أوائل عام 1920 حيث شدد الفرنسيون قبضتهم وأرغموا زعماء الثوار على النزوح إلى حمص ودمشق . كانت المدينة قديماً تشرب من مياه العيون الكثيرة آنذاك كعين الباشا وعين المطارب (سميت كذلك لأن حفلات الفرح والطرب كانت تقام إلى جوارها ) وعين الجرب وعين أم علي . وبعد أن ازداد عدد الأهالي ونضبت العيون شربت تلكلخ من مياه نهر العريضة ( الكبير الجنوبي) وبعد تلوثه بالمجارير حفرت الدولة عدة آبار ارتوازية وأوصلت المياه لكل بيت . اشتهرت تلكلخ بخيولها الأصيلة حتى أن الفرنسيين سموا خيولها بـ(كراك) نظراً لسرعتها ورشاقتها ، ويفخر أهالي تلكلخ بأن صورة الحصان العربي التي تزين العملة الورقية السورية هي لحصان من خيول تلكلخ ، وكانت هذه الفرس من أجمل الخيول في تلك المنطقة ومعروفة النسب ولهذا أخذها الفرنسيون معهم إلى فرنس بعد جلائهم . ومن الخيول المشهورة في تلكلخ الحصان (ملوكي) الذي لقب بـ(كراك الشرق الأوسط) وقد فاز بعدة ألقاب وميداليات . تكاد معظم بيوتها لا تخلو من فسحة سماوية تتوسطها الأشجار المثمرة ونباتات الزينة . تبرز من بعيد قصورها المميزة بارتفاعها وجدرانها المبنية بأحجار بازلتية منحوتة وإيوانات بيوتها الضخمة . تتتابع بيوتها على التل كأنها مدرجة . فيها ثلاث مدارس على طريق حمص وسبع داخل البلدة في وسطها الشمالي والغربي ومنطقة صناعية في الشمال ومشفى قيد الإنشاء في الغرب .
القائمة الفرعية
صحف سورية
دليل المحافظات
مواقع سورية
|
.
مواقع سورية
الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية http://www.scs-net.org/
أفضل المواقع السورية http://www.al-sham.net/
شبابلك / موقع شامل / http://www.shabablek.com/
الفن التشكيلي في سورية www.syriaart.com
كاريكاتور " حسام وهب " http://www.husamwahab.com/
سورية.كوم http://www.souria.com/
مرمريتا http://www.marmarita.com/
معلومات و صور عن سورية http://www.syrians.info/
وزارة السياحة http://www.syriatourism.org/
الكرة السورية http://www.syria-soccer.com/
سيريانوبلز http://www.syrianobles.com/
التلفزيون السوري http://www.rtv.gov.sy/
موقع الفنانين السوريين http://www.fannanin.com/
اسمع احبائي لجوليا
welcome to syria
نافذة على تاريخ العرب وحكوماتهم
|